الشيخ نجاح الطائي

62

يهود بثوب الإسلام

" أطلقني لقد طلع الفجر " . " فقال له يعقوب : لا أطلقك إن لم تباركني ، فباركه الرب وسماه إسرائيل أي الذي يصارع ويجاهد الله ؟ ! فهذه الأحاديث المخزية والمضحكة أصبحت مرجعا للمسلمين في زمن كعب وعبد الله بن سلام وتميم الداري يقولها كعب وتميم لتحريف المسلمين في يوم الجمعة ، وبقية أيام الأسبوع ، في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . في حين ينظر اليهود إلى أمم العالم كعبيد ، إذ جاء في كتاب التلمود : نحن شعب الله المختار نحتاج إلى نوعين من الحيوان ، نوع أعجم كالدواب والأنعام والطير ، ونوع الحيوان الإنساني ، وهم سائر الأمم من الشرق والغرب . ولقد نجح كعب في إقناع عمر بأمور كثيرة مثل زيارة الشام ، وعدم زيارة العراق ، وتولية معاوية وعدم تولية علي ( عليه السلام ) والاهتمام بصخرة القدس وتنظيفها ، وهي ليست أكثر من عجل بني إسرائيل . وقد دعا كعب إلى عدم التعبد بالنصوص الإلهية إن دعت الحاجة ، ووافقه عمر على ذلك ( 1 ) . وفي عام الرمادة سنة 18 هجرية قال كعب لعمر : إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم مثل هذا استسقوا بعصبة الأنبياء ، وهنا جاءت روايات بأن عمر قال : هذا عم رسول الله وصنو أبيه ، وسيد بني هاشم العباس . وقال أنس : إن عمر قال : إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فتسقينا ( 2 ) . وسأل عمر من كعب الأحبار عن الشعر هل يجد له ذكرا في التوراة ( 3 ) ، وسأله ما عدن ؟ ( 4 )

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 1 / 360 ، 3 / 115 . ( 2 ) أضواء على السنة المحمدية ، محمود أبو رية ، 160 . ( 3 ) كتاب العمدة لابن رستيق ، 8 . ( 4 ) الدر المنثور 4 / 57 .